Tuesday, Nov 12th, 2019 - 00:06:24

Article

Primary tabs

روتاري زحلة احتفل بازاحة الستارة عن مجسم تاب عند مدخل المدينة

إحتفل نادي روتاري زحلة، برعاية رئيس بلدية زحلة - معلقة وتعنايل أسعد زغيب، وبدعم من مؤسسة إيلي ديب سماحة، بازاحة الستارة عن مجسم "تاب" اضيف الى المشهدية العامة عند مدخل مدينة زحلة الى الضفة المقابلة لتمثال الشعر والخمر، رمز مدينة زحلة الذي ساهم نادي روتاري قبل سنوات بعملية ترميمه أيضا بالتعاون مع بلدية زحلة.

عرفت الإحتفال السيدة مارتين دمرجيان، بحضور النائبان ميشال ضاهر وسليم عون، الوزير السابق كابي ليون، رئيس بلدية زحلة المعلقة وتعنايل المهندس اسعد زغيب وأعضاء المجلس البلدي، رئيس نادي روتاري زحلة الاعلامي طوني ابو نعوم، وفعاليات.

بداية النشيد الوطني ومعزوفات حية قدمتها الفرقة الموسيقية لأخوية وشبيبة وطلائع مار يوسف الانطونية، تلاها كلمة بو نعوم الذي قال: "ليس بكثير اذا افتخرنا وتباهينا بزحلتنا، وهي المدينة الأعرق، مدينة العلم والثقافة، ومدينة دأبت وبخاصة في عهد رئيس بلديتها زغيب على أن تبقى عروسا بكل ما للكلمة من معنى".

وعدد ابو نعوم عددا من المشاريع التي نفذها نادي روتاري في زحلة منذ تأسسه قبل عشرين عاما، والتي تسهم في تعزيز وتطوير المنطقة، ومنها صيانة تمثال الشعر والخمر، وتقديم مبلغ 135 الف دولار لمحتاجين الى عمليات تعالج التشوه الخلقي في القلب للأطفال، كما تم تقديم مبلغ 50 الف دولار لتجهيز المدارس الحكومية في المنطقة بفلاتر تنقية مياه الشفة.

ولفت بو نعوم الى "همة الغيارى من أبناء المنطقة التي ساهمت في تحقيق فكرة المجسم"، شاكرا البلدية لأنها قدمت الأرض وآمنت بالفكرة، والمهندس ديب سماحة الذي صمم ومول ونفذ، وعضو المجلس البلدي مهى القاصوف، على تبنيها المشروع كرئيسة منتخبة لروتاري ومتابعته".

وكانت شهادة مختصرة من سماحة الذي عدد كل من "تعذب وتعب وتعاون حتى توصلنا الى هذه التحفة"، وخص بالذكر المهندسين الثلاثة جان ابو نجم، نديم الريف، والان اندراوس، وكل من جاك سلمان، جيلبير ايلي المعلوف، وربيع جبران. وقال: "كلنا زحلة ونتمنى أن نقدم لها أمورا أجمل وأحسن، ويقبل الشباب على المشاريع لمدينتهم".

واشار زغيب في كلمته الى كيفية تبلور فكرة المجسم حيث " أتى شباب بطلب وتشجيع من السيدة مهى القاصوف، مع إقتراح لتقديم نصب يزين مدخل مدينة زحلة، وكانت الفكرة بداية تثبيت عبارة LOVE ZAHLE | ولكنني قلت لهم أننا إذا كنا سنثبت أي مجسم جديد فلن يكون شبيها لما لدى غيرنا، فنحن بالأساس نحب التميز، وأن يكون لنا رؤية، وأن يكون كل ما يضاف الى المدينة نابعا من ثقافتنا واصالتنا ومما نعرف به".

وتابع: "غاب الشباب وعادوا بفكرة جديدة إنما هذه المرة عبر روتاري، وقدموا إقتراح الكتاب الذي تتطور وتغير الى أن توصلنا الى هذا الكتاب الذي يعكس تميزنا".

وتحدث زغيب عن تميز زحلة بعدة أمور، ومن بينها موضوع النظافة وحملها عبء محيطها، محملا الدولة مسؤولية ادارة المرافق التي يجب ان تديرها ومن بينها معالجة الصرف الصحي، معتبرا أن "مستديرة المنارة" ستصبح "مستديرة" الروتاري، بسبب أيادي النادي الظاهرة أيضا في الضفة المقابلة لموقع الإحتفال، حيث ساهمت روتاري بالتعاون مع البلدية في عملية الصيانة التي خضع لها تمثال الشعر والخمر مؤخرا.

واضاف زغيب: "للوضوح والامانة، فإن الفكرة اتت من الروتاري، ولكن مؤسسة ديب سماحة لم تعمل فقط على تجسيدها بتعاون مع مهندسيها، وإنما مولتها كليا، وهذا عمل لا بد أن أذكره كرئيس للبلدية، حتى نساهم كلنا في تطور مدينتنا. فنحن لسنا شعبا غنيا ولسنا مدينة غنية، وبالتالي يجب ان نخطط بشكل سليم ونسير بخطوات مدروسة ونتعاون مع بعضنا حتى يصل اي عمل الى الخواتيم الناجحة والسليمة".

واختتم الإحتفال بإزاحة الستارة عن "المجسم الكتاب" وأخذ الصور التذكارية، وقدمت الهدايا والدروع التكريمية.
يذكر أن مجسم الكتاب المعنون "زحلة مدينة الشعر والخمر"، نفذ بطول مترين و60 سنتم، عرضه متران و30 سنتم، سماكته 60 سنتم، وزنه طن و700 كيلو، بداخله ألواح من ال plexi تظهر على شكل صفحات الكتاب، وتضيئها تجهيزات من لمبات led بقوة 1500 واط تؤمن إنارتها من الداخل ليلا، فتظهر تفاصيله كمنارة مشعة.

Back to Top