Monday, Nov 11th, 2019 - 23:50:13

Article

Primary tabs

لأن كفرقطرا تستحق زيارة لا مثيل لها للبطريرك الراعي

بزيارته الى بلدة كفرقطرة وبمناسبة ولادة السيدة العذراء حيث اقيم قداس في كنيسة مارتقلا بعد استقبال حاشد على وقع فرقة جعيتا الموسيقية من جميع سكان البلدة كما حضر وفد من الموحدين الدروز والمشايخ الافاضل الى صالون الكنيسة حيث استقبلهم غبطته والمطران عمار ورئيس بلدية كفرقطرة ألين نصار وزوجها رجل الاعمال الاستاذ محمد الجاف وبمشاركة الاستاذ منير بركات رئيس الحركة اليسارية اللبنانية وعضو المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز ، وعضو المجلس الماروني الاعلى الاستاذ نصار نصار والاحزاب السياسية في البلدة التقدمي الاشتراكي -والقوات اللبنانية- والتيار الوطني الحر والاستاذ عصام عزام رئيس رابطة المعلمين المتقاعدين ودكتور مروان بركات رئيس مركز البحوث في بنك عودة والمحامي كاتب العدل لودي ضو يزبك والمخاتير مالك منذر وزياد فضول ونائب رئيس البلدية الاستاذ جورج معلوف والقاضي الڤين ابي ديوان والعميد منصور ابي ناصيف والعميد جوزيف نصار ود . عبدو يونس والاستاذ وليد معلوف ورؤساء بلدية كفرقطرة السابقين ورئيس جمعية الغد لنا والمدير العام لوزارة الاشغال ورؤساء بلديات الكنيسة والفوارة وعدد من الشباب والسيدات كما انتقل الجميع الى الغداء في دار مدرسة رجاء كولدج وقد جال غبطته وبارك الطعام والهريسة
حيث القت الريسة نصار كلمة معبرة مرحبة معتذرة عن عدم توفير شروط زيارة ٢٠١٢ لغبطته الى كفرقطرة وهو الذي رد بدوره عن محبته للبلدة وتمييزها في هذه المناسبة التي لم يحصل عليها احد مما يجعل من هذا النهار تعويضا عن الجرح الماضي (ولا تكره شيئا لعله خيرا ) واكد على المصالحة والعيش الواحد وقدمت السيدة نصار لغبطته هدية رمزية عبارة عن صندوق خشبي مزغرف يحتوي على كتاب الانجيل عمره حوالي مئة وخمسون عاما كما قدمت للمطران عمار مسبحة قيمة في صندوق خشبي يعلوه الصليب وبعد ذلك تم الانتقال الى احتفال قطع شريط الشارع الذي اطلق عليه اسم شارع مار بشارة بطرس الراعي وبعدها الى كنيسة السيدة وختم غبطته الجولة في دار طائفة الموحدين الدروز حيث القى الشيخ فؤاد نصر الدين كلمة كفرقطرة مرحبا بالضيف الكبير مؤكدا على المصالحة التي ارساها وليد بك جنبلاط وغبطة البطريرك صفير وبدوره أكد غبطة البطريرك الراعي عن اهمية الجبل الذي يعتبر
العامود الفقري لبقاء لبنان واستمراره ، مقدرا دور كفرقطرة السباق في المصالحة والعودة واعتبر بأنه لم تكتمل الجولة الا بزيارتكم .
وكان الاستاذ منير بركات الذي رحب بغبطته اثناء استقبال الكنيسة قائلا وبتقدير دور الصرح البطريركي الاستقلالي والسيادي لا سيما نداء بكركي عام الفين واهمية زيارة غبطته التي تشكل اهم روافد المصالحة وتحصينها وتكريسها وبان طيفه حاضرا في ضمائر مختلف الطوائف لما يحمل من رسالة محبة وسلام و قد استحضر من وحي المناسبة ونشر الابيات التالية:

سرُ الحياةِ، وما يعنيك يعنيني
إن كان وجهُك بالإيمان مختلفا

فالعقلُ، حقا، بما يوصيك يوصيني
العقلُ ميزتُنا، لِمْ لا نقدِسُهُ!

اعطيك من فيضه نوراً وتعطيني
مما نعيشُ ، معا نبني لنا وطناً ،

يحميك حُبي وحبٌ منك يحميني

Back to Top